الأولى

مروجو ومهربو المخدرات يتساقطون … والدور على الرؤوس الكبيرة

يتساقط بين الحين والآخر مروجو ومهربو المخدرات، اذ ان اجهزة وزارة الداخلية تسدد لهم ضربات استباقية وتمنع وصول السموم إلى المتعاطين أو الى الشباب الذين تستهدفهم عصابات المخدرات، والدور سيأتي على الرؤوس الكبيرة التي تدير عمليات توزيع وبيع المواد المخدرة، اذ ان التحريات كشفت عن ان عدداً من العاملين من جنسيات عربية وآسيوية يعملون في توصيل المواد المخدرة الى الراغبين بشرائها عن طريق خدمة التوصيل مقابل مبالغ مالية كبيرة يتقاضونها من سماسرة وتجار المخدرات، كما ان الكثير من العاملين في سيارات الاجرة الجوالة يقومون بتوصيل «طلبات المخدرات» الى الراغبين مقابل مبالغ مالية كبيرة من تجار المخدرات.
وأكدت دراسة أجرتها «الشاهد» أن هناك أعداداً كبيرة من تجار المخدرات الذين يقفون خلف ترويج وتوزيع وتمويل المخدرات في البلاد لا يتم القبض عليهم ولا أحد يعلم عنهم شيئاً، ويبقون دائماً خلف الكواليس، بينما يتم القبض على بعض الآسيويين الذين يظهرون في الواجهة ويتم تصويرهم ونشر صورهم في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت انه لا يختلف اثنان على خطورة المخدرات وأثرها السلبي على المجتمع الكويتي، حيث ان هناك الكثير من المشاكل الاجتماعية والصحية التي تنجم عن المخدرات أو أن أحد أفراد الأسرة يكون من مدمني المخدرات، وبالتالي يتم تدمير الأسر الكثيرة بسبب هذه الآفة.
وذكرت أن الكويت مستهدفة من مروجي المخدرات، الذين يرونها مركزا لترويج بضاعتهم وسمومهم، ولهذا من الضروري الحذر الشديد مما يقوم به هؤلاء خصوصاً أنهم لا يكلون ولا يملون من ترويج سمومهم حتى لو تم ضبط شحنة مخدرات كبيرة لهم.
ص 4

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى