المقالات

مع مصر تربحون

كل يوم يمر تثبت فيه مصر انها عمود ارتكاز وسبب نجاح ونجاة والعاقل خصيم نفسه ،واليوم افضل من الغد وكل ما اسرعنا لاكتساب مصر العروبة فزنا وحققنا لشعوبنا وديارنا الامن والامان كما ان جائحة «كوفيد ١٩» خير دليل على صحة ما اقوله ،فالموقع الجغرافي الذي تتميز به مصر عامل ايجاب لسرعة الوصول إلى اي قطر عربي يطلب الدعم او الغوث فهي في قلب العالم وفي وسط الامة العربية ،يدها البيضاء ممدودة دون منةٍ او انتظار شكر ،فتعالوا نعيد الاحداث منذ ثلاث سنوات حدثت في الوطن العربي ونلاحظ دور مصر الايجابي وقت حصول تلك الحوادث ،سواء كانت في غزة جراء سوء تصرف حماس او تآمر المتآمرين الاغراب لإشعال الحرب في غزة وتدميرها .ونلاحظ الدور العربي المصري ودورها السياسي المتنقل بين اطراف النزاع حقناً للدماء حرصاً على المقدرات العربية ،وان كره بعض المتعاونين مع الاغراب ،وهناك مواقف ايجابية اخرى مع لبنان وسوريا ،وعد إلى اخر دولة عربية تلقت من الشقيقة الكبرى مصر العروبة والتاريخ لمسة حب وحنان ،وبحراً من الدعم والعطاء اعجز عن ذكرها كلها في هذا المقال المختصر السريع ،والشواهد كثيرة لا تخفى على ذوي البصيرة واصحاب العقول ،لهذا كله واذا كنا كعرب نريد تخفيف التضخم الاقتصادي وارتفاع الاسعار المسرع نحو الارتفاع والغلاء ،الامر الذي لا يبشر بالخير لكل الوطن العربي .علينا ان ندعم مصر ونقويها سياسياً واقتصادياً لنجني بعد ذلك العنب والرمان والخير كله من هذه الدولة الغالية التي حباها الله بالكثير من المعطيات والنفحات التاريخية والدينية والانسانية .نحن نملك المال ومصر تملك الطاقة والانسان ،وهذا هو اساس الاقتصاد السليم الناجح ،فلا تضيعوا علينا فرصة النجاة من حميم آت وجوع قادم وقحطٍ مرتقب فتعالوا نضع يدنا بيد الشقيقة الكبرى خاصة نحن في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي ،لأننا قوة شرائية هائلة نستطيع لو وضعنا زيتنا في قناني مصرية عربية مئة% فالقطف الناجح باذن الله نصيبنا وبسعر التكلفة لأننا بالعربي الصريح كده ناكل مما تخبز ايدينا ،ولا ناكل من قدور الغير ،حتى وان اكلنا انفسنا من فرط الجوع .القوة القادمة هي لمن يملك رغيف العيش وليس من يملك الذهب والفضة ،وللحديث بقية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى