المقالات

فرحة الكويت

فرحة غامرة غمرت الكويت من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، بعد أن وجه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، بالإعلان عن حل مجلس الامة, وقد كانت كلمة سمو ولي العهد الأمين الشيخ مشعل الاحمد بمثابة البلسم الذي عالج جرحا عميقا عاني منه كل ابناء الكويت ولمدة طويلة.
هذه الفرحة الشعبية تؤكد رغبة اهل الكويت جميعاً بالتغيير، وأن يكون مجلس الامة القادم معبراً عن طموحات الشعب وهمومه وآماله وتطلعاته، وأن تكون الحكومة المنتظرة جاهزة لتحمل مسؤولياتها الوطنية للنهوض بالبلاد، وتطوير مرافق الحياة كلها من صحة وتعليم وخدمات ،واحترام للقانون وردع كل من يعبث بمقدرات البلاد او يتجاوز على الدستور والقانون.
انها الفرحة الكبرى التي رسمها صاحب السمو الأمير المفدى على وجوه ابنائه واخوانه المواطنين، وهي الفرحة التي زفها سمو ولي العهد الامين الشيخ مشعل الأحمد، لتكتمل البهجة ويتبادل الناس التهاني، آملين ومتفائلين بأن تكون المرحلة المقبلة مرحلة عمل وتعاون وانجاز بمشيئة الله.
شكراً وألف شكر يا صاحب السمو، شكراً وألف شكر يا سمو ولي العهد الأمين، فقد استعاد المواطنون ثقتهم بالحاضر والمستقبل، وزالت الغمة والحمد لله.
ونحن متفائلون بأن اختيار الشعبب لنوابه في الانتخابات القادمة سيكون في موضعه الصحيح، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرة الكويت نحو التقدم والرفاهية بإذن الله تعالى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى