الأولى

ولي العهد: حل مجلس الأمة والدعوة للانتخابات

أقسمنا أن نصون هذه الأمانة جيلاً بعد جيل متمسكين بديننا الحنيف والديمقراطية والدستور أساساً ومنهجاً للحكم

لن نتدخل في اختيارات الشعب ولن نتدخل في اختيار رئيس مجلس الأمة القادم و لجانه ليكون سيد قراراته
حمّلنا الله عز وجل أمانة الحكم باعتبارها أمانة تكليف لا تشريف
نقولها أمامكم لن نحيد عن الدستور ولن نقوم بتعديله أو تنقيحه أو تعطيله أو تعليقه والمساس به
لن ندعم فئة على حساب أخرى… بل سنقف على مسافة واحدة من الجميع
لا تضيعوا فرصة تصحيح مسار المشاركة الوطنية حتى لا نعود إلى ما كنا عليه
هذه العودة لن تكون في صالح الوطن وسيكون لنا في هذه الحالة إجراءات ثقيلة الوقع والحدث
لم نلتمس من خلال هذه الإدارة للدولة أي نتائج أو إنجازات أو أعمال تحقق الطموح والآمال الشعبية المرجوة
الإدارة الحكومية والممارسة البرلمانية أدتا إلى تذمر وسخط المواطنين
غياب الدور الحكومي في المتابعة والمحاسبة وعدم وضوح الرؤية المستقبلية
العمل الحكومي أدى إلى عرقلة وتأخر مسيرة التنمية وعدم تحقيق تطلعات المواطنين
ندعو الجميع إلى الالتفاف حول قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد مع عدم التجاوز على سلطاته
قررنا اللجوء إلى الشعب ليقوم بإعادة تصحيح مسار المشهد السياسي من جديد بالشكل الذي يراعي مصالحه العليا
الشعب هو مرتكز غايتنا الأولى والأخيرة وهو صاحب الكلمة المسموعة في تقرير مصيره
الخروج عن المشهد السياسي الحالي بكل ما فيه من عدم توافق وعدم تعاون واختلافات
قمنا بالنصح والإرشاد للسلطتين بشأن إدارة الدولة ولم نتدخل أو نمنع أحداً من القيام بأي إجراءات أو إصلاحات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى