المقالات

صوت المواطن الى قيادته؟

تعلمنا أن الأختلاف لا يفسد للود قضية كما تعلمنا أن أختلافي معك في رأي ليس معناه أني ضدك والبعض يطبق إن لم تكن معي فأنت ضدي لا يا أخي لست ضدك ولكني مثلي مثلك صاحب رأي وهذا حقي أن أمارسة كما تفعل في ممارستك لأبداء رأيك فأن كنت مع المعتصمين من النواب وأنت عكسي فهذا لا يعني أنك عدوي والعكس صحيح ولكن فكر القطبية المسيطر على فكر الأنسان والتطرف في تناول القضية لن يخدمك ولن يخدمني ولنطرح ألافكار والأراء بكل موضوعين ولنترك للبقية يقررون من هو صاحب الرأي السليم ولو بعد حين فاليوم نحن مع أرتفاع مطالبة النواب المستحقة بعدم الأنفراد بالسلطة وتهميش دور مجلسة الأمة وجعلة فصل مدرسي يتحكم فية المعلم ويفرض أرادتة وأرادة طبقتة الأجتماعية وأخر يطرح أفكار ومصالح التجار وأخر يطرح مصالح الشيوخ وأخر يمثل المواطن ضايع صوتة بين هذا وذاك ويخون لأنة يطرح حق المواطنين ويستكثر علية البعض أن يطرح الآراء ويخون أن قرر أن يمارس حقة من الطرفين أذا هذي ليست ديمقراطية تمارس بشكل صحيح أنما هي دكتاتورية ناعمة يريد فرضها كل صاحب رأي من أصحاب الأراء المطروحة فأين صوت العقل في هذه المسئلة؟ فالجميع لا يريد أن يرجع الى صوت العقل والأغلب سيخونك لو طرحت هذه الفكرة ولكن لأكون واضح وأقولها «…….» ما دم الجميع لا يريد سماع الأ صوتة ويفرض رأية فأكررها «…….» ما دمت تريد أن تفرض رأيك ولا تريد سماع أراء الأخرين ممن يدعون الى المطالبة بالحقوق بسلمية ومن خلال الممارسة الصحيحة وأيصال صوت المواطن الى قيادتة السياسية دون المساس بمسند الأمارة وولاية العهد وممارسة أنتقاد السياسي لرئيسي السلطتين دون تجريح لشخوصهما حتى وأن أختلفنا معهم فهذا لا يعني أن ننحدر بالخطاب حتى لا نفقد حجتنا وبراهيننا وننفر الرأي العام من أطروحة فكرتنا أذا نحن في كرب أخلاقي لا ينفع معة أن نكون جميعنا أصحاب أراء أصلاحية وأن كان بيننا المصلحين فالممارسة القطبية لفرض الرأي الواحد تنهي الجدال بالتزمت والتسلط الفكري على أصحاب الأراء الأخرى فهل نحن في خطأ فكر سياسي وممارسة ديمقراطية بعد ستين سنة من ممارسة أول برلمان دستوري أسسة الحاكم الشيخ أنذاك عبدالله السالم الصباح فهل كان حينها مخطأ حين أعطى الحاكم أنذاك الشعب حرية أختيار من يمثل أراءة وتوجهاتة وطرح أفكارة ومقترحاته من خلال مجلس تشريعي غاب عنه اليوم الحيادية وأصبح تحالف الرئيسين عنوان المرحلة التي نمر فيها منذر بخطب عظيم لا نريد له أن يتكرر في هذا التوقيت الأقليمي الخطير الذي يجب أن يعي المواطن خطورتة من منطلق الخوف على وطنة وأن لم يفعل الأخرين؟ ما يجري في هذه الظروف الأستثنائية دوليا هو نفسة ما حدث في وقت ومرحلة سابقة من وجهة نظر الحكومة التي أصبحت متحالفة مع الرئيس حتى أصبح عنوان المرحلة هو «رحيل الرئيسين» ومع أني مع هذا الخيار في رحيل الرئيسين لنزع فتيل الأزمة ولكني لا أشكك ولا أعيب في صلاحيات سمو الأمير تحت أي عذر من الأعذار فهذا يعطي الأخرين شعور الخروج عن طاعة الوطن والرضوخ الى صوت الصراخ وعدم تحكيم صوت العقل فأن كان فتيل هذه الأزمة يتحتم رحيل الرئيسين فهذا حق يمارسه سمو أمير البلاد وما على الشعب الأ ان يوصل صوتة بسلمية الى قيادتة السياسية ويترك القرار بيدها وهي الحريصة على كل شبر في أرض الوطن أما أن تمارس من مؤيدي الحكومة ومؤيدي النواب المعتصمين أساليب الضغط لتغيير الآراء تارة بالتخوين والتشكيك وتارة بأستخدام السلطة على حقوق المواطنين فهذا مرفوض ونحن ندعم حق الممارسة الديمقراطية التي أرجو الله أن تبقى سلمية راقية لتنتهي الى وصول رأي الشعب الذي يريد أن يعيش بسلام وليذهب الى الجحيم كل مشكك في نوايا المصلحين والأصلاح السياسي الصحيح الى حيث القت أم قشعم أو.. بالطقاق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى