المقالات

الشيخ أحمد النواف .. لودامت لغيرك ما اتصلت إليك

أصدر سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد أمراً أميرياً بتعيين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد النواف رئيساً للوزراء وتكليفه بترشيح أعضاء الحكومة الجديدة. وقد جاء في نص الأمر الأميري ما يلي: 
بعد الاطلاع على الدستور 
-وعلى الأمر الأميري الصادر بتاريخ 10 ربيع الآخر 1443هـ الموافق 15 نوفمبر 2021 م بالاستعانة بسمو ولي العهد لممارسة بعض اختصاصات الأمير الدستورية 
-وعلى الأمر الأميري الصادر بتاريخ 9 شوال 1445هـ الموافق 10 مايو 2022م بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء 
-وبعد المشاورات التقليدية 
أمرنا بالتالي: 
مادة أولى: 
يعين الفريق أول م. الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء ويكلف بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم علينا لإصدار مرسوم تعيينهم. 
مادة ثانية: 
على رئيس مجلس الوزراء تنفيذ أمرنا هذا وإبلاغه إلى مجلس الأمة ويعمل به .
وقد شعرنا عند الامر الاميري والخبر الرسمي المنشور في وسائل الاعلام الرسمية عند تعيين الشيخ أحمد النواف رئيسا لمجلس الوزراء بحجم الترحيب الشعبي والنيابي المتناغم والذي يملئه التفاهم لمستقبل الكويت ،حيث التفاؤل والامل بالمرحلة القادمة والوجهة التي تشير إلى التطور والإصلاح المناسب في هذا الوقت. 
 وبدورنا نبارك لسمو الشيخ أحمد النواف ثقة القيادة السياسية والامر الأميري السامي بتعيينه رئيسا للوزراء، وندعو المولى عزوجل أن يسدد خطاه ويعينه على أعباء هذه المسؤولية والأمانة ويمده بالعون لخدمة الكويت وأهلها، وأن يعينه على مجلس الوزراء وحسن ترشيح الكفاءات في التشكيل الوزاري. 
ولا ننسى أن نثمن ونقدر ونشكر سمو الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء السابق الرجل المتواضع الذي وضع بصمة في سجل الذاكرة الكويتية لما بذله من جهود واجتهادات وعطاء كبير بشخصه المخلص وعمله الدؤوب المتفاني بأمانة في خدمة البلاد ورفع مكانته والإسهام بإقدام وشجاعة في كثير من المواقع والمواقف المتسابقة  مع الزمن ومسيرة هذا الوطن طوال فترة رئاسة مجلس الوزراء في ظل الظروف والاوضاع والتحديات الاستثنائية. 
ومع الأسف بأن نجد في صفحات ومواقع ومنصات التواصل الاجتماعي من يقارن ويفسر على هواه الأوضاع الحالية والقادمة وما تحمل من إجراءات وتحولات طبيعية في السياسة والادارة على أنها تصفية ،والاشارة إلى حالة من التخاذل المدمر لهذا الوطن ،وكأن مجلس الوزراء لم يفعل شيئا حيال ما يستجد من مواضيع وملفات وقضايا بالتعاون مع مجلس الامة لإدارة الأوضاع الداخلية والخارجية. 
فلنكن أكثر خوفا على وطننا بدال توزيع الاتهامات والشائعات ورمي الاخرين بسهام النقد الهادم والجارح ،وكذلك تحميلهم القصور والعجز…وهذا ما نرفضه بتاتا.. 
فكل مرحلة ندعو فيها إلى وجود رؤى ورؤية للمستقبل والبلاد بعيدا عن الاملاء والانشاء، وندعو كذلك إلى التعاون في المصير المشترك والمصلحة العامة بعيدا عن المصالح الشخصية نحو التطوير والتنمية وكذلك الإصلاح ،وهذا ليس تطبيلا وإنما هذا ما يجب وينبغي أن يقال وينشر عند تولي أي مسؤول وقيادي فما بالك برئيس مجلس الوزراء ،الامر الذي نأمل فيه ونسعى إلى أن يكون مع ذلك تعاون عملي وجاد نحو العمل لا نشر الشائعات والاساءات هنا وهناك ،الامر غير المقبول، فهؤلاء جميعا كويتيون ويهمهم الكويت وليس شيئا آخر.
كلمة أخيرة: لودامت لغيرك ما اتصلت إليك. 

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى