المقالات

مفاصيخ في الدوائر الحكومية

ظاهرة غريبة على مجتمعنا الكويتي، تثير الاشمئزاز والاستنكار، ألا وهي مراجعة الكثيرين للدوائر الحكومية بلباس غريب عجيب، يمكن أن نسميه «لباس فاضح» حين ترى أحدهم يرتدي الشورت القصير ويتجول في أرجاء الوزارة أو الإدارة الحكومية وكأنه يمشي في صالة بيته.
وصرنا أيضاً نرى الكثير من الموظفين الكويتيين وهم يرتدون ثياباً افرنجية، متجاهلين ضرورة ارتداء اللباس الوطني الذي نعتز به جميعاً ،فهو يعتبر هوية وطنية يجب التمسك بها لأنه تعبير عن الاصالة والانتماء لهذا الوطن العزيز.
إن كل من يدخل الدوائر الحكومية الرسمية بهذه الألبسة غير المحتشمة لا يحترم قدسية المكان الذي هو فيه، ولا يضع اعتباراً للقوانين والتشريعات التي تنص على اهمية احترام القانون الاخلاقي والادبي والاجتماعي، ومراعاة شعور الناس، مواطنين ومقيمين، كما ان الموظف الكويتي الذي يداوم بلباس غريب فهو ايضاً يتجاهل اهمية احترام الاعراف والتقاليد الوطنية، وهو بذلك يستحق العقاب الشديد.
نرجو أن يتم القضاء على هذه الظاهرة المزعجة، وأن تصدر قرارات حكومية صارمة تلزم الناس بالاحتشام خلال مراجعة المؤسسات الحكومية الرسمية.
إلى جانب الزام الموظفين الكويتيين بارتداء اللباس الوطني، ومن يخالف هذه القرارات يتعرض لعقوبات شديدة.ونأمل الاقتداء بالإجراءات التي تم اتخا ذها في مركز جابر الثقافي حيث يمنع دخول كل من لايرتدي اللباس الوطتي ، وهذا الإجراء متبع في كل دول الخليج ، فكل من لايرتدي اللباس الوطني يمنع من دخول الأماكن والدوائر الرسمية .
حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهده ،وأدامها بلداً للإنسانية والخير والعدالة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى