المقالات

مطلوب تسهيل إجراءات المتقاعدين في التربية

في البداية ينبغي توجيه رسالة شكر وتقدير إلى وزارة الداخلية على ما تقدمه من خدمات للمواطنين والمقيمين وعلى سرعة تجاوبهم توفير الخدمات الالكترونية ومجاراة تطبيق «سهل» لتسهيل الإجراءات وانجازها، وكذلك على تقديرهم لمن يعمل معهم حتى في انهاء معاملة وإجراءات تقاعد الموظف فهي الجهة الحكومية الوحيدة التي أنشئت مكتب خاص لتخليص معاملة الضباط الذين طلبوا او احيلوا للتقاعد وذلك تقديراً لجهودهم وفوق ذلك منحهم مكافآت واعانة نهاية الخدمة شهرين الامر الذي يناشدون فيه موظفين وزارة التربية ليس في المكافآت والاعانة وإنما في سرعة تخليص معاملتهم للتقاعد.
ليس موضع ولا موقع مقارنة بين الجهات الحكومية وإنما اختلاف الاهتمامات والتقدير للموظفين حتى بعد انهاء الخدمة ،فرغم أن هناك تصريحات على لسان المسؤولين في التربية منشورة بأن اجراءات إنهاء الخدمة للموظفين المحالين الى التقاعد لا تستغرق سوى أسبوعين، وذلك تنفيذا لتوجيهات الوزراء على تعاقبهم إلا أنه لا تزال المشكلة موجودة ويعاني منها الموظف عند انهاء الخدمة المواطن والمقيم.. 
مجموعة من الرسائل تصل إلينا مفادها بأن هناك شكاوى بشأن اجراءات نهاية الخدمة للموظفين المواطنين والمقيمين الذين خدموا أكثر من 34 عاما ،وفي النهاية عند انهاء الخدمة والتقدم للتقاعد يقوم المراجع صاحب العلاقة بالمعاملة حيث يعتمدها من مقر العمل، بعدها يراجع في الكتاب إلى إدارة الموارد البشرية لإنجازها وبعد ينتظر إلى حيث يتم البحث في المعاملة من المنطقة إلى الوزارة، وبعد ذلك يسلم كتاب «التأمينات الاجتماعية» بعد لفة من مكتب إلى مكتب إلى مكتب أخر وكل ذلك حسب النظم والإجراءات الامر الذي يدفعنا إلى السؤال :ما هو دور البريد…؟ 
ولماذا لا تكون المعاملة الالكترونية بدال هذه اللفة الطويلة بين المنطقة التعليمية وإدارات وقطاعات وزارة التربية وبعد أكثر من شهرين يستلم الكتاب لكي يراجع أيضا بنفسه إلى التأمينات وذلك لينزل المعاش التقاعدي؟
نحن نتحدث عن دور مفقود لوزارة التربية نحو الموظفين، فنحن أمام مسؤولين وموظفين في التربية من مراقبين وموجهين ومدراء ومعلمين يظلون بدون معاشات شهرين ويمكن أكثر دون أي راتب،وذلك لأن المعاملة لم تنته معها الإجراءات المطلوبة من المراجع نفسه وعليه أن يقوم بنفسه في نظام المراجعات الورقية وليس الجهة المسؤولة الامر الذي يحتاج من وزارة التربية وجمعية المعلمين الوقفة والتحرك فليس مقبولا بعد خدمة تجاوزت 34 عاما لا يلتفت إلى موضوع انهاء الخدمة وتسهيل الإجراءات وتخليص المعاملة للموظف بعد التقاعد..
هؤلاء الموظفون بعد انهاء الخدمة ينتظرون فقط كلمة شكر وحسن التعامل وتخليص المعاملة وسرعة انهاء إجراءات التقاعد وليس منحهم رصيد إجازات قدره 300 يوم ومكافأة استحقاق تعادل 24 شهرا، وإعانة نهاية الخدمة شهرين، ومكافأة 3 أشهر وبإجمالي أشهر يبلغ أكثر من 30 راتبا.. كل ذلك لا يريده الموظفون المتقاعدون من التربية وإنما يريدون انهاء الخدمات والتنسيق بين المنطقة والوزارة والتأمينات دون السؤال والبحث، والتعقيد، والمهم دون «واسطة».. فحتى إجراءات انهاء الخدمة ومع الاسف تحتاج «واسطة» لدفعها بسرعة… وإلى أين سنذهب بعد…؟ 
لذلك نرجو من وزير التربية وزير التعليم العالي والبحث العلمي «وزير الشهر الواحد» ووكيل وزارة التربية النظر إلى الموضوع وان يتم تقدير من يعمل في خدمة التعليم وتكون مكافأته الحقيقة هي حسن التعامل وتخليص معاملة التقاعد بيسر وسرعة وربطها الكترونيا والارتقاء في الخدمات الالكترونية لوزارة التربية. فهل من مجيب…؟ 
*-»كلمة أخير»: – 
الموظف عند انهاء الخدمة ووصوله سن التقاعد ليس ساعي بريد لإيصال واستلام الكتب من الجهات الحكومية في وقت التراسل الالكتروني.

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى