الإقتصاد

السيولة في البورصة بلغت 928.2 مليون دينار في شهر يوليو

أكد تقرير اقتصادي أن أداء شهر يوليو لبورصة الكويت كان مختلطاً مقارنة بأداء شهر يونيو، أداء أدنى مقاساً بانخفاض معدل قيمة التداول اليومي، وأفضل في الأداء الإيجابي لجميع مؤشرات الأسعار. فقد ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 4.4% ومؤشر السوق الرئيسي بنحو 3.4%، وارتفع أيضاً مؤشر السوق العام وهـو حصيلة أداء السوقين بنحو 4.2%، وكذلك ارتفع مؤشر السوق الرئيسي 50 بنحو 5.1%.
 وأوضح إن سيولة البورصة المطلقة انخفضت في يوليو مقارنة بسيولة يونيو جزئياً بسبب انخفاض عدد أيام العمل نتيجة العطل الرسمية، حيث بلغت السيولة نحو 928.2 مليون دينار كويتي منخفضة من مستوى 1.306 مليار دينار كويتي لسيولة شهر يونيو. وبلغ معدل قيمة التداول اليومي لشهر يوليو نحو 58 مليون دينار كويتي، أي بانخفاض بنحو -2.3% عن مستوى معدل تلك القيمة لشهـر يونيو البالغ 59.3 مليون دينار كويتي. وبلغ حجم سيولة البورصة في الشهور السبعة الأولى من العام الجاري «أي في 137 يوم عمل» نحو 9.329 مليار دينار كويتي، وبلغ معدل قيمة التداول اليومي للفترة نحو 68.1 مليون دينار كويتي، مرتفعاً بنحو 30.1% مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من عام 2021 البالغ نحو 52.3 مليون دينار كويتي.
 وتابع إن توجهات السيولة منذ بداية العام ما زالت تشير إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 1.8% فقط من تلك السيولة، ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 0.5% فقط من تلك السيولة، وشركة واحدة من دون أي تداول. أما الشركات الصغيرة السائلة، فقد حظيت 12 شركة قيمتها السوقية تبلغ 5.9% من إجمالي قيمة الشركات المدرجة على نحو 16.9% من سيولة البورصة، ذلك يعني أن نشاط السيولة الكبير لازال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها، وعلى النقيض، يميل بقوة إلى شركات قيمتها السوقية ضئيلة.

 السوق الأول «27 شركة»
وذكر التقرير إن السوق الأول حظي بنحو 713.1 مليون دينار كويتي أو ما نسبته 76.8% من سيولة البورصة، وضمنه حظيت نحو نصف شركاته «13 شركة» على 91.4% من سيولته ونحو 70.2% من كامل سيولة البورصة، بينما حظي النصف الآخر على ما تبقى أو نحو 8.6% من سيولته. وبلغ معدل تركز السيولة فيه مستوى عالي، حيث حظيت 7 شركات ضمنه على نحو 81% من سيولته. وبلغ نصيب تداولات السوق الأول من إجمالي قيمة تداولات البورصة للشهور السبعة الأولى من العام الجاري نحو 71.5%.
السوق الرئيسي «131 شركة»
وأردف التقرير قائلاً إن السوق الرئيسي حظي بنحو 215.1 مليون دينار كويتي أو نحو 23.2% من سيولة البورصة، وضمنه حظيت 20% من شركاته على 88.8% من سيولته، بينما اكتفت 80% من شركاته بنحو 11.2% من سيولته، وبلغ نصيب تداولات السوق الرئيسي من إجمالي قيمة التداولات خلال الشهور السبعة الأولى من العام الجاري نحو 28.5%.
 وأضاف أنه إذا ما قورن توزيع السيولة بين السوقين الأول والرئيسي، نرى تراجعاً في نصيب السيولة للسوق الرئيسي لما مضى من العام الجاري مقارنة بتوزيعها لكامل عام 2021، حينها كان نصيب السوق الأول 60.1% تاركاً نحو 39.9% لسيولة السوق الرئيسي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى