المقالات

اسمعوهم كي لا تنقطع عنا الكهرباء «1-2»

فتح ملفات بعض القضايا التي سبق أن تطرقنا لها لم يكن عن فراغ فاليوم نعود لنفتح ملف مهم وحيوي يعني بالطاقة ووزارتها التي تعاني من بعض القضايا التي تعدت مراحل العمل الجماعي الى الشخصانية والفردانية بالعمل .حقيقة أن ما يجري اليوم يحتاج أن نقف عنده مع ما نراه من الأخوة المسؤولين في وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة من تعاون ومن الأخوة الوزراء من صدر رحب لسماع ما في جعب الناس من شكاوى ومشاكل يسعى بعضهم الى حلها دون أن يكثر اللغط فيها ،وبصدق فأني متابع لوزارة الكهرباء وما فيها من قضايا كنت شاهدا في مرات عديدة على أعتصامات تتم للمطالبة بحقوق وقليل من الأمتيازات المستحقة لموظفي القطاعات الذين نحيي جهودهم وجهود العاملين بالوزارة لخدمة وطنهم ووزاراتهم وتسيير الأعمال فيها بالشكل الحسن ولأن كل ما يجري اليوم من عمل يرجع الفضل فيه الى الله وحب الموظفين لبلدهم فأني اليوم أقف في صف الموظفين ممن ظلموا وقد لا يعلم عنهم الوزير المهندس علي الموسى كما لا يعلم عما تسببت في رفعه من موقع محطة تحويل العارضية التي كان في زيارة أفتتاحها لا يعلم ما كان ينتظره لولا تدخلي قبلها لمنع مسؤولي بناء المحطة من تربية الكلاب الضالة ونفيها عن المحطة التي تقابل منازل المواطنين والتي قد يتسبب ما فعله القائمون عليها بمسؤولي الوزارة بالتسبب بهجومها على طفل برئ يلعب مقابل الشارع أو عجوز مسكين لا يستطيع الدفاع عن نفسه ناهيك أنها جيوانات ضالة لا يجب أن تتخذ للحراسة كما يفعل ومازال في بقية محطات ومراكز الوزارة الخارجية من بعض العاملين الاسيويين والمسؤولين، وكل هذا والوزير يفرش له السجاد المستأجر من صالة أفراح ويمهد له الطريق بدحل الرمال دون عمل طريق سالك لليوم يحتاجه الناس وموظفو الوزارة وما حاجة الناس الأ لعدم جرف التربة الذي يهدد البيئة ويفوم به مسؤولوالمحطة المذكورة وغيرها يعني تقدر تقول أجتهادات مامنها فائدة ثابتة، وذلك لو تابع الوكيل الأعمال لما كان من بقية المسؤولي الأهمال وهذي حقيقة ما جرى فاليوم حين نرى أعتصامات موظفي الوزارة ووقوف المعتصمين بالساعات للمطالبة بالبدلات هذا أمر لا يسعدنا وحين نرى نحن المواطنون ذلك الأهمال في محطات التحويل المتعددة في البلاد فلا نكترث ليس لأننا لا نريد الأفضل لبلادنا بل لأننا مللنا ونحن نرفع الصوت ولكن الحقيقة أن وزارة الكهرباء ذلك الصرح يجب أن ينال الأهتمام والتجديد بل ويكون مناسبا لذوي الأحتياجات وكبار السن من المراجعين وهذا ما لا يتحقق في كثير من مرافقه ناهيك عن تعطل بعض المراكز وعدم تجديدها وهذا نابع من الأهمال والفوقية التي يتم التعامل بها مع الموظفين من بعض المسؤولين المدعومين من القوى خارج الوزارة ،وأشهد الله أن لهذه الوزارة رجالا يعملون مواصلين الليل بالنهار يوصلون لنا التيار والماء مجتهدين في تقديم ما يستطيعون كي تبقى الخدمات مكتملة الأ أن حقوق بعضهم مهملة وهذا غير مقبول حين يعمل الموظف فلا يجد من مسؤوليه التقدير ولا الحوافز ويكون نصيبة التقريع ناهيك عن تكرار الأنقطاعات التي يعاني منها المستفيدون من الخدمات وأنا أحدهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى