المانشيت

الصواريخ الفلسطينية ترد الصاع صاعين

• قيادي فلسطيني لـ«الشاهد»: سندعم الانتفاضة سياسياً وعسكرياً إن اندلعت
• 350 صاروخاً أطلقها فصيل فلسطيني واحد على المستوطنات أربكت قوات المحتل الصهيوني
• 15 شهيداً بينهم قيادي وطفلة وإصابة 125 جراء العدوان السافر
• الدفاعات الفلسطينية باتت أقوى من أي وقت مضى ولديها صواريخ بالغة الدقة

أنهى الكيان الصهيوني جهود الوساطة القائمة لاحتواء التوتر الأمني في مناطق حدود غزة، بنقضها الهدنة المتفق عليها مع الفصائل الفلسطينية التي وقعت عليها مرغمة بسبب ضغوط مورست عليها من قبل السلطة ودول عربية كبرى واميركا والامم المتحدة وحكومة العدوان الاسرائيلي المستفيد الاكبر منها. فيما قالت السلطة الفلسطينية انها ستدعم اي رد فعل تتفق عليه الفصائل وان ارتقى الى درجة اعلان الحرب.
فيما يتواصل العدو الصهيوني لليوم الثاني على التوالي، حيث استهدف عدة مواقع، ما أوقع عددا من الشهداء والجرحى. الا ان الفلسطينيين الذين امطروا سماء وارض المدن الكبرى وبقية المستوطنات المقامة على الارض الفلسطينية المحتلة بمئات الصواريخ، ما خلق حالة من الرعب لكل الصهاينة ما اثار غضب الكثيرين منهم بعد ان طلبت حكومتهم الحالية وهي واحدة من حكومات تسيير فرض التهويد واجبار الفلسطينيين على التخلي عن وطنهم واملاكهم ، على الطلب من السكان اليهود اللجوء الى المخابئ والغرف.
وصرح قيادي فلسطيني كبير في اتصال مع «الشاهد» بأن السلطة الوطنية لن تتعرض لاي انتفاضة جديدة يهب بها الشعب الفلسطيني لنصرة غزة وردع العدوان في وقت شهدت فيه فلسطين امس وحدة شعبية عارمة واستعدادات للمواجهة على كل المستويات تتمثل باطلاق عشرات الصواريخ على تل ابيب ومطار بن غوريون وست مدن وتجمعات سكانية كبرى للمستوطنين . وقال القيادي الفلسطيني ان السلطة سبق ان انذرت حكومة العدوان والرئيس الاميركي والاتحاد الاوروبي بانه سوف لن يكون بامكان احد وقف الفلسطينيين اذا ما تعرضوا الى المزيد من الاذى والاعتداءات من قبل حكومة الاحتلال.
هذا واستشهد جراء الضربات الجوية الأولى على غزة، مسؤول المنطقة الشمالية في سرايا القدس، وعضو المجلس العسكري، تيسير الجعبري، عندما قصفت طائرات الاحتلال شقة في برج فلسطين في حي الرمال بمدينة غزة. كما استشهد جراء هذا القصف 14 فلسطينيا آخر ، بينهم نشطاء من سرايا القدس، وطفلة عمرها خمس سنوات.

وطالت الغارات الجوية، التي سمع دويها الكبير في مناطق عدة في القطاع، البيوت والمدارس والمؤسسات الصحية.
وقالت سرايا القدس في بيان «في إطار ردها الأولي على جريمة اغتيال الجعبري والشهداء، انها دكّت تل أبيب ومدن المركز والغلاف بأكثر من 350 صاروخاً وقذيفة.
ودوت صفارات الإنذار في عسقلان وإيرز وسديروت ونيرعام. وتواصل الطائرات العسكرية الاسرائيلية شن غارات جوية جديدة على مناطق عدة في قطاع غزة، استهدفت خلالها عدة مواقع تدريب تابعة لسرايا القدس، بحسب شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية.
وأُصيب عدد غير معلن من الصهاينة بجروح، خلال ركضهم نحو الملاجئ، بعد دوي صافرات الإنذار عقب إطلاق صواريخ من غزة. ويتكتم العدو على بيان الخسائر بالارواح والممتلكات جراء الصواريخ الفلسطينية.
في سياق متصل، سقط جزء من صاروخ أطلقته المنظومة المضادة للقذائف، بالقرب من قسم الطوارئ في مستشفى برزيلاي في عسقلان «جنوب»، بحسب المصدر ذاته. وقال مراقبون ان اسرائيل في حال ارتباك جراء صدمة عدد الصواريخ الفلسطينية ورد الفعل الفلسطيني العارم الذي شمل الضفة الغربية ايضا. ومدن فلسطينيين تقع ضمن خارطة الاحتلال.
وفي هذا الصدد اكتفت الامم المتحدة بالإشارة إلى الأوضاع المزرية التي سببها العدوان الصهيوني.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى