منوعات

الحسابات التربوية الوهمية…شائعات وقلة أدب

 أشرنا في حسابنا الشخصي بـ”تويتر” عن موضوع مستهلك في “التربية” ويدور حول الحملة الموجهة بشأن “إعفاء رئيس القسم من التدريس” وهذه الحملة الكترونية بدأت بصورة مجموعات منظمة على الـ”واتساب” قبل جائحة “كورنا” المستجد وهدأت بعد الأونلاين وعادت بقوة العام الماضي ولا تزال مستمرة وهي حملة قائم عليها مجموعة من رؤساء الاقسام القليلي الخبرة والعطاء التربوي فبعضهم لا يعمل بقدر ما يبذل من جهد في هذه الحملة الموجهة ضد الموجهين الفنيين والمسؤولين. 

 وغردنا بالتالي: 

رئاسة القسم لا تعفي عن عدم اسناد حصة دراسية والمشاركة في ميزانية (خطة) توزيع فصول القسم فهي وظيفة فنية تربوية اشرافية وليست إدارية كما ينشر البعض بحرص في الاهتمام على تعبئة السجلات المصورة والمطبوعة في كل عام ولا يتغير سوى التاريخ وأحيانًا شكل ولون السجل…! 

متابعا: معلمي المواد الاساسية يعانون من ارتفاع النصاب والمترفين من رؤساء الاقسام مع التحديد البعض منهم من يحرص على نشر هذه الثقافة في اعفاء رئيس قسم من التدريس…! 

مضيفًا: لا استغرب من هذا الموضوع وخاصة أمامهم من ترقى إلى وظيفة موجه ومدير مساعد ومدير مدرسة لم يدخل حصة يومًا وتحمل مسؤوليات وواجبات 

ماهي الخبرات التي سيكتسبها موظف بمسمى “رئيس قسم” مادة دراسية في حال الاعفاء والقيام فقط في تعبئة الأوراق والسجلات…؟ 

أي خبرات وطرق تدريس ومناهج علمية وفنية يمكن نقلها للمعلمين؟ 

أنصح من يحرص على نشر هذه التغريدات من كل بداية عام دراسي أن يهتم في أداء عمله بإخلاص بدل هذه الأعذار…! 

ومع الأسف كان الرد من بعض الحسابات التربوية الوهمية التي تواصل نشر الشائعات ليلا ونهارا في الإساءة والهجوم والتعدي رغم أن الموضوع عام وليس فيه ما يستحق هذا الجدل العقيم وقلة الادب. 

فاذا كانت مثل هذه الحسابات التربوية الوهمية يديرها تربويون أو مهتمون في الشأن التربوي وهذا اسلوبهم في الرد والدفاع، وبعدين أين أخلاقيات المهنة التربوية؟…هل هؤلاء حقا معلمون يعملون في التربية…؟! 

هل هذه الحسابات يديرها قدوة ولمجرد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي يكون الوجه الآخر في الإساءة والهجوم…؟! 

 إذا كانت هذه الحسابات تهتم في قضايا التعليم والتربية ويديرها من المفترض تربويين، فكيف بقية الحسابات والوهمية في مختلف المجالات والمستويات…؟! 

الله يهديهم، وهذا لا يعني عدم الدفع نحو رفع الدعاوى والمساءلة القانونية، فالناس لديهم كرامة، لذلك نطلب من وزارة الاعلام وإدارة الجرائم الالكترونية متابعة مثل هذه الحسابات الوهمية غير المرخصة والتي تنشر الشائعات عن الجهات الحكومية وتدعو إلى التحريض والإساءة. 

*-(خارج النص):- 

لغة الحوار حول المواضيع والملفات والقضايا التربوية تسودها ومع الأسف الشائعات وسوء الأدب!  

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى