المقالات

العصف الذهني

العصف الذهني أو القدح الذهني مصطلح بمعناه عفوي، أي أنه يعتمد على اجتماع مجموعة من الأشخاص في إطار معين لحل مشكلة، وشروط هذا الاجتماع عدم تكافؤ المستوى الفكري والكفاءة الذاتية والتميز الإداري، وعدم الاستخفاف بأي رأي، أو إبداء أي ملامح من السخرية، فيأخذ كل اقتراح بعين الاعتبار.
كثير من مشاكل الشركات والمؤسسات والمراكز التعليمية، نستطيع حلها عن طريق العصف الذهني، فيبدي كل شخص في الاجتماع رأيه بعفوية ودون الخوف من الانتقاد أو الرفض أو السخرية، ويتم التشاور عند وضع كل الآراء المقترحة حتى يتم الاتفاق على الرأي الأمثل بكل شفافية وموضوعية، وبعدها يتم تدوين حل المشكلة، ومن ثم تقييمه للوصول إلى المبتغى المطلوب.
والعصف الذهني لا يعتمد على المستوى العلمي أو الكفاءة العلمية، أو الجنس أو العمر، فقد يكون حل مشكلة ما عن طريق اقتراح فكرة من قبل شخص لا يمت للمجموعة بصلة. ويعتبر العصف الذهني من الأساليب الحديثة المتبعة الناجحة لحل أي مشكلة، وذلك بسبب وجود اختلاف الأفكار باختلاف أفكار إطار المجموعة.
في النهاية إن العصف الذهني في حل مشكلة او اتخاذ القرار هو تمثيل ذهني واستراتيجية ذكيه لتحليل الامور والبدائل واتخاذ القرار السليم الذي تحتاج اليه كل منظمة ومجتمع ودولة . وعلينا الاستفادة من تقنيات التفكير الجماعية ومحاولة تطوريها ودعمها دائما للوصول للنتائج المرضية والمرغوب بها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى