المقالات

موسم الأمطار كاشف الفساد «2-2»

أم هل شهدتم ما فعلت القيادة السعودية بتوجيه وزارة الأشغال في توسعة مباني الحرم المكية التي أبهرت العالم في دقة صنع ما يفخر به وزارات الأشغال الخليجية و لماذا نحن الوحيدون من يغرق في شبر من الأمطار لا يتعدى في المعدلات السنوية لهطول الأمطار التي تتراوح أحيانًا بين 22 مليمتر إلى 352 مليمتر سنويًا و التي نغرق بعدها في بحيرات الطرق و تتلف المنازل و تغرق الشوارع و يدخل المطر بيت المواطن ضيفا ثقيلا يتسبب له بالتلف فلماذا ؟ لماذا نحن الدولة الوحيدة خليجيا التي لا تغرق وديانها ولا سهول جبالها في المطر بعكس دول أخرى من دول الخليج كالسعودية و قطر وتخضر و تزدهر ؟ لماذا نحن الوحيدون أن سقط المطر وضعنا أيادينا على قلوبنا أن لا يحيل ذلك المطر حياتنا الى جحيم بعد أن يتسرب الى منازلنا بسبب سوء رصف شوارعنا لماذا ؟ قصة الفساد و المطر والتي تتكرر و تعاد في كل موسم مطر يجب أن تنتهي فسمعة الوطن أسمى و أغلى من فساد وحروب كانت موجودة في عهد الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الأشغال التي يضع المتنفذون ايديهم على مفاصلها بشكل واضح للسياسيين و خفي للمواطنين فما أن يعلن عن مشروع حتى تتهافت تلك الشركات الكبرى للاخذ من المال العام و فق بنود الممارسات القانونية و العطاءات المهنية التي لا تنفذ بأشكالها الفنية فيصب الغضب بعدها من الشعب على من سمح لتلك الشركات في نيل تلك العطاءات و الممارسات و المناقصات المليونية لبناء البنى التحتية التي يشتكي منها المواطنون و الذي ظهرأول فساده منذ سنين و أستمر بالانكشاف و الظهور حتى بعد أن تولت الوزيرة الحالية الدكتورة أماني بوقماز سدة الوزارة وأرى أن التركة جدا ثقيلة على معالي الوزيرة ويجب أن تشمر عن ساعديها للقضاء على تلك القصص المتكررة حيث نغرق في شبر من الأمطار الموسمية في كل سنة شتوية فاليوم يعلم الله أن في لقائي للمباركة على الوزيرة وجدت فيها روحا مخلصة و طاهرة تحب وطنها بعد أن لمست ذلك باختيارها كفاءات و رجال و نساء من هذا الوطن الذين يخلصون في عملهم لرفعة وطنهم في مكتبها ،مواطنين لا يألون جهدا في الاستماع الى صوت أخوتهم المواطنين بعكس ما كنت أراه في ماضي السنين من البعض و البعض كانوا مخلصين .
مشكله المطر مشكلة واضحة تحتاج مسؤولين واضحين بالكشف على الفساد ووضع خطط لمحاربته و سماع المتخصصين ممن يستطيعون أن يعينوا الوزيرة الجديدة الدكتورة في تخصصها و المتمرسة في عملها الأكاديمي الى أن تنشئ جهازا من مهامه في وزارتها وقف الفساد فهل بعد غرق الموسم الحالي وتولي الوزيرة الحالية مهامها الصعبة الجسيمة من تراكم قصص الفساد على وزارتها المنكوبة تستطيع أن توقف الفاسدين أم ستكون بتصديها لهم ضحية أخرى مثل بعض الوكلاء الذين ضحى بهم الوزراء السابقون لصالح بعض المتنفذين الذين بمقدورهم أن يخترقوا أعتى الحكومات و أشدها حرصا ،فلا يظن سمو رئيس مجلس الوزراء بأنهم الحريصون على وجوده بعد أن أعلن صدقه في محاربة الفاسدين و مكافحة الفساد فهل يعلم سموة ما يخططون و ما يستطيعون أن يفعلوا وهل يسستطيع سموه أن يتصدى لهم وهم المتنفذون ؟أسئلة تطرح فهل من أجابة لها أيها المسؤولون ؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى