المقالات

سمو الرئيس قدوة فاقتدوا به «2-2»

بل هي وقاحة أفراد في ضل تراخي الجهات المعنية بمراقبة ومحاسبة المجتمع الذي علية أن يمارس الحياة الأجتماعية بحرية مسؤولة شددت عليها مواد الدستور فهل يعرف المسؤولون ما أرمي اليه؟ وهل أن فعلوا سيوافقون عليه؟ لست هنا لأضع القوانين والدساتير التي وضعها من وضع الدولة الحديثة بل ما أنشده أن نفهم ما هي الديمقراطية وماذا ينتج منها من مجتمع والذي تحدثت عنه مسهبا طويلا بين المسؤولين المعنيين عن المجتمع وفئاته ولا أجد منهم الا الأهتمام والأنصات الأ بعضهم لا يريد أن يصحح له أي ذي علم ومعرفة مفاهيمه الداثرة عن المجتمع والذي يجري فيه ولأننا نرى أن فتح أبواب المسؤولين المغلقة من خطاب سمو رئيس مجلس الوزراء المطالب بأن يفتح المسؤولون أبوابهم فقد سعيت الى تجاوز الأنتظار الذي طال وسعيت الى لقاء مسؤولي في الديوان الأميري لشرح ما نريد والذي أستجاب معالي المستشار في الديوان الأميري الشيخ فيصل الحمود الصباح الذي جمعتنا صداقة مشتركة في الزمان الماضي حين كنا يجمعنا ديوان الشيخ أحمد المشعان الفيصل الجربا رحمة الله عليه لتفرقنا السنوات والأيام بعد أن غيبني المرض عن الجميع بمن فيهم أسرتي وغيب الموت أخا لم تلده أمي كان يطمئن علي في غيابي لأعود وقد غاب بعض أصحابي وأحبتي لأنذر نفسي أن أصلح ما يمكنني في مجتمعي المدمر فما أراه اليوم أننا يجب أن نتكاتف وننبذ الصراعات التي طغت على مجتمعنا ولنوحد صفوفنا في خدمة وطننا وتحت راية أميرنا وقيادتنا السياسية التي تتفهم مطالبنا وخصوصا نحن الحاملين للواء أخوتنا المعاقين التي تشرع أبوابها لنا لتستمع لما نريد أن نوصله لها كما عهدنا من قيادتنا واليوم ما زلت أكافح منفردا أنشد ومؤيدي أن نستكمل الجهود الإنسانية في لقاء سمو رئيس مجلس الوزراء وغيره من المسؤولين الذي حقيقة لا يعرف بعضهم مفهوم التصنيفات الاجتماعية للمواطن وهذا أمر وارد نتمنى أن لا يستمر حتى نعين حكومتنا التي ننتظر منها الكثير وننتقد أعمالها وهذا حق لنا مالم نجرحه في شخوص المسؤولين وهذا مالا نفعل ،واليوم على المسؤولين فتح أبوابهم كما طلب منهم سمو رئيس مجلس الوزراء وهو الذي جعل من نفسه قدوة يجب أن يقتدي بها المسؤولون في الدولة وفعل من فعل وترك من ترك أذا نحن نحتاج أن نفعل الرقابة في شأن تفعيل كلمة سمو الرئيس كي لا تظل الاعمال التي ننشدها قاصرة في عرف العمل الأنساني الذي نعمل لصالح بلدنا وخدمته مسخرين جل طاقاتنا لتنفيذ الكلمة السامية لحضرة صاحب السمو أميرنا حفظه الله الذي طالبنا أن نضع الكويت نصب أعيننا وهذا ما يجب علينانحن المواطنين أن نعي معنى المسؤولية المجتمعية في الخطابات السامية التي هي نبراس للحكومة وللشعب في أنتهاج طريق الصواب لنصحح المسار فهل تمد يدها الحكومة لأبنائها ذوي الأعاقة الذين يريدون لقاءها حتى يضعوا بين يديها مشاكلهم التي ما عاد البعض من المسؤولين الا حجر عثرة في طريق تطوير حياتهم وأرتقاء خدماتهم ومنا الى المعنيين في حل هذا الامر الذي يهم المواطنين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى