المقالات

أوروبا والكيل بمكيالين

قامت الكويت مشكورة بتطبيق الاعدام على 7 مدانين بعد محاكمة عادلة بجميع درجات التقاضي ، وبدأ الابتزاز الاوروبي ينعق ويستدعي السفير الكويتي وبعد ذلك اجلوا التصويت على دخول الكويت الشنغن الاوربية ، وكان رد وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح الذي عيّن وزيراً للخارجية خلفاً للشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح ، احترموا قوانينا وسيادة بلادنا ، الشنغن ليست غاية بحد ذاتها بل وسيلة لراحة شعبنا ، نرفض الكيل بمكيالين وعقوبة الاعدام مطبقة في كثير من دول العالم ، 24 دولة تنفذ الاعدام ومنخرطة في اتفاقيات الاعفاء من الشنغن .
لافض فوك يا سعادة السفير ، اسعدتنا بهذا الرد الواضح و الصريح الذي يبين للعالم حق السيادة وان الابتزاز الذي يقومون به عبارة عن راحة وترف لنا ولايشكل شيئا اساسيا ولسنا منبطحين عليكم وعلى اذلالكم ، قال تعالى : «وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ..»وما الشنغن الا بداية الابتزاز حتى نتبعهم في كل شي .
عن أبي سعيد رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُم شِبْرًا بشبْر، وذراعًا بذراع، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ»؛ قلنا: يا رسول الله؛ اليهودُ والنَّصارى؟ قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «فَمَن؟»؛ رواه الشيخان
لذلك نقول :اذا كان الشنغن ابتزازا لانريدها وسندفع تكلك الحفنة من النقود لنشتري كرامتنا ولانقبل الاملاءات والشروط التي تمس السيادة والدين والاخلاق والقوانين والاعراف ،ولن نساوم على ذلك ،فكل الشكر والتقدير لوزير الخارجية الشيخ سالم الصباح ،وبارك الله فيك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى