المقالات

قدام يا الأخضر

فوز تاريخي للأخضر السعودي ، أفرح قلوب العرب والمسلمين ورسم البهجة على كل الوجوه،وأثبت للعالم ان فرسان مملكة الخير قادرون على قهر المستحيل.
دائمًا ما يكون الجد والاجتهاد هما بحد ذاتهما يعدان انتصارا وفوزًا، وإن النتائج النهائية ليست مدلولًا على النجاح والفشل، ولذلك وبكل حيادية أرى أن المنتخب السعودي دائمًا ما سيكون منتصرًا، وإن تأهله لكأس العالم لكرة القدم 2022 بقطر، يعد في حد ذاته دليلًا على أنه أستطاع أن يصنع فارقًا ويستغل كافة مهاراته حتى يكون مؤهلًا لخوض المباراة أمام الأرجنتين والتي تعد من الفرق الصعبة للغاية.وبعيدًا عن الحديث في الساحرة المستديرة، وأما عن حالة الدعم الشعبي الكبيرة لمنتخبنا السعودي، وكيف توافد أبناء المملكة على الشقيقة قطر، لدعم المنتخب وبكل رقي وأخلاق كان التشجيع، واعتبر هذا بحق بمثابة الدبلوماسية الشعبية التي يقودها أبناء المملكة، فالعالم أجمع سيرى كيف يشجعون منتخبهم بعيدًا عن التعصب، متمسكين بالروح والأخلاق الرياضية.ولن أنسى أبدًا دور القيادة السياسية في دعم المنتخب، وأن كلمات ولي العهد محمد بن سلمان مع اللاعبين كان لها تأثير السحر على القلوب، فقد رفع عنهم ضغطًا عصبيًا شديدًا، حثهم على أداء الأفضل وفي نفس الوقت طلب منهم الاستمتاع بالمباراة، وأنه يقدر أن اللقاء سيكون صعبًا وعلينا جميعًا تقبل النتائج مهما كانت، وأرى في كلماته موقفًا ينم عن كامل الحكمة والعقلانية، وهذا شيء يستحق الإشادة، هذا إلى جانب ما قدمته المملكة من أشكال دعم للمنتخب حتى يتأهل الى هذه البطولة المهمة، سواء من تجهيزات وتوفير كل الدعم المادي وكذلك المعنوي.والحقيقة أن الفوز الحقيقي لنا جميعًا كعرب، أن تقام بطولة كأس العالم أخيرًا في بلد عربي خليجي، قطر الشقيقة والتي نجحت في إبهار العالم أجمع، وجعلت الجميع يُشيد بحجم التجهيزات والترتيبات والتي يقال عنها إنها لم تحدث من قبل، وكيف أجتمع أبناء العرب من كل البلدان على أرض عربية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى