المقالات

إسرائيل زعلانة

اسرائيل، ما غيرها، زعلانة على العرب، وعلى الخليجيين بالتحديد.
أما سبب الزعل، فهو ان الاسرائيليين لم يجدوا «ريج حلو» من الخليجيين والعرب عموماً، بل والمسلمين، خلال فعاليات كأس العالم.
اذا عرف سائق التاكسي، ان الزبون الذي ركب السيارة للتو اسرائيلي، يصفط عاليمين، ويطلب منه النزول فوراً، بعد ان تتحول ابتسامة السائق الى تكشيرة تنذر بما لا تحمد عواقبه.
واذا عرف صاحب المطعم، أو حتى العامل، ان الذي دخل المطعم منذ قليل، اسرائيلي، يطلب منه مغادرة المكان فوراً، ولا يمهله لمعرفة الأسباب، فالقرار قد اتخذ ولا أمل في التراجع عنه.
وحين تفصح المذيعة للشخص الذي اختارته في الشارع للحديث عن المونديال، ان القناة اسرائيلية، يرمي الضيف المكروفون ويدير للمذيعة ظهره، تاركاً إياها تلعن حظها المشؤوم.
إذا اقترب اسرائيلي من مجموعة من العرب، رجالاً ونساءً وحاول التقرب اليهم والتحدث معهم، نظروا اليه شزراً وانصرفوا وهم يدمدمون بعبارات تعكس حقيقة مشاعرهم ازاء هذا العدو التاريخي.
ولا يكتفي البعض بالتكشيرة في وجوه الاسرائيليين، بل انهم يناكفونهم ويرددون اسم فلسطين والقدس بلهجة تنم عن التحدي والإصرار على تأكيد هوية وعروبة القدس وفلسطين.
ولم يتوقف الامر عند العرب فحسب، بل ان كثيرا من الضيوف الاجانب يتوشحون بالعلم الفلسطيني، ويرمقون الاسرائيليين بنظرات فيها من التعابير ما يغيظ بني صهيون.
اسرائيل زعلانة لأنها لم تجد الترحيب في بلاد العرب، ولا أظنها ستجد ما تحلم به في يوم من الايام، فالدماء العربية التي سفكها الاسرائيليون وتدنيسهم لمقدسات العرب والمسلمين، وتنكيلهم بالفلسطينيين العزل، واساءاتهم المتكررة للقرآن الكريم وللرسول الأعظم عليه وعلى آله افضل الصلاة وازكى التسليم، كل هذه الحقائق ستبقى متوقدة في النفوس، تنفث حمم الغضب في وجوه هؤلاء، قتلة الانبياء واعداء السلام والانسانية .
اما اولئك الذين دبكوا مع الصهاينة في الحفلات الخاصة فلن يحفظ التاريخ لهم الا مشاهد قليلة مما اهتز من اجسادهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى