الإقتصاد

الكويت حققت إيرادات نفطية في نوفمبر 1.925 مليار دينار

كشف تقرير متخصص بانتهاء شهر نوفمبر 2022، ان معدل سعر برميل النفط الكويتي لشهر نوفمبر بلغ 90.2 دولار، وهو أعلى بنحو 10.2 دولار للبرميل أي بما نسبته 12.7% عن السعر الافتراضي الجديد المقدر في الموازنة الحالية والبالغ 80 دولار للبرميل «65 دولار قبل التعديل»، وأعلى أيضاً بنحو 45.2 دولار عن معدل السعر الافتراضي للسنة المالية الفائتة والبالغ 45 دولار للبرميل. وكانت السنة المالية الفائتة 2021-2022 التي انتهت بنهاية شهر مارس الفائت قد حققت لبرميل النفط الكويتي معدل سعر بلغ نحو 79.9 دولار، ومعدل سعر البرميل لشهر نوفمبر 2022 أعلى بنحو 12.9% عن معدل سعر البرميل للسنة المالية الفائتة، وأعلى بنحو 9.8 دولار للبرميل عن سعر التعادل الجديد للموازنة الحالية البالغ 80.4 دولار «75 دولار قبل التعديل» وفقاً لتقديرات وزارة المالية، وبعد إيقاف استقطاع الـ 10% من جملة الإيرادات لصالح احتياطي الأجيال القادمة.
ويفترض أن تكون الكويت قد حققت إيرادات نفطية في شهر نوفمبر بما قيمته نحو 1.925 مليار دينار، وإذا افترضنا استمرار مستويي الإنتاج والأسعار على حاليهما -وهو افتراض قد لا يتحقق- فمن المتوقع أن تبلغ جملة الإيرادات النفطية بعد خصم تكاليف الإنتاج لمجمل السنة المالية الحالية نحو 28.552 مليار دينار، وهي قيمة أعلى بنحو 7.231 مليار دينار عن تلك المقدرة في الموازنة للسنة المالية الحالية والبالغة نحو 21.321 مليار دينار «16.741 مليار دينار قبل التعديل». ومع إضافة نحو 2.078 مليار دينار إيرادات غير نفطية، ستبلغ جملة إيرادات الموازنة للسنة المالية الحالية نحو 30.630 مليار دينار.
وبمقارنة هذا الرقم باعتمادات المصروفات البالغة نحو 23.523 مليار دينار بعد تعديلها ارتفاعاً من نحو 21.949 مليار دينار، فمن المحتمل أن تسجل الموازنة العامة للسنة المالية الحالية 2022-2023 فائضاً قيمته 7.107 مليار دينار، ولكن يظل العامل المهيمن والوحيد هو إيرادات النفط، ولأن وضع سوق النفط في ظروف الحرب الروسية-الأوكرانية وضع استثنائي، وأداء الاقتصاد العالمي المحتمل بات مكان قلق، وبدأت ضغوط إلى الأدنى على كل من أسعار النفط الذي انخفض معدل سعره من 106.9 دولار للشهور السبعة «أبريل – أكتوبر» إلى 90.2 دولار لشهر نوفمبر كما أسلفنا، أي بانخفاض بنسبة 15.7%. كذلك انخفض إنتاج النفط بعد خفض أوبك+ لإنتاجها بمليونَي برميل يومياً اعتباراً من بداية شهر نوفمبر الفائت، وعليه انخفضت حصة الكويت بنحو 135 ألف برميل يومياً لتصبح نحو 2.676 مليون برميل يومياً. ومع ما حدث تغيرت معطيات بداية السنة الحالية عن وضع سوق النفط حالياً، ولابد من تحوط مالي حصيف بتقدير نسبة خصم لتأمين مخاطر المستقبل وهي حتماً قادمة وكبيرة تحسباً من الوقوع في مطبات الماضي المتكررة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى