المقالات

سيناريو رفض التظلمات…ظلم

من الضرورة تقبل جميع الاقتراحات والآراء وتفعيل خاصية عرض الردود الإضافية ليس في الحسابات التابعة للجهات الحكومية الرسمية الموثقة في مواقع التواصل الاجتماعي وإنما في النظام المؤسسي المهني في الجهات، بما في ذلك تلك التي قد تتضمن محتوى لا يتناسب مع المصلحة الخاصة. 
وليس مقبولا بأن يتم رفع أي شكوى في تطبيق «سهل» والاشارة إلى ضرورة الإفادة بكتاب رسمي ويكون الرد من قبل وزارة التربية وكذلك غيرها بعبارة مبهمة «الرجاء مراجعة الجهة المعنية» دون أي توضيح واجابة.
وحقيقة لا نستغرب إذا كان كل موضوع لا يكون فيه تفاعل ورد ،لذلك نرفع العتب ونستمر في طرح المواضيع والملفات والقضايا المهمة دون ملل وذلك لما تقتضيه المصلحة العامة. 
ونتناول الموضوع الأخير التي جرت معه العادة السيئة ومع الأسف من كل عام حيث الإعلان عن فتح باب التظلمات لطلبة مرحلة الثاني عشر ثانوي وبعد ذلك تصرح التربية بشكل غير مباشر عن رفض جميع التظلمات التي يتقدم بها طلبة الصف الثاني عشر بالقسمين العلمي والأدبي والتعليم الديني الخاصة بنتائجهم في اختبارات الثانوية العامة للفصل الدراسي الأول وكذلك الثاني تحت ادعاء المراجعة والتأكد من ذلك من قبل اللجان دون الوقوف على هذه التظلمات المقدمة عطفا. 
فقد أعلنت التربية عن فتح باب التظلمات لطلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والادبي والتعليم الديني، مشيرةً الى ان تقديم التظلم سيكون عبر موقع وزارة التربية الالكتروني « اون لاين « ويستمر حتى منتصف ليلة يوم الجمعة الماضي.  
وفور هذا الإعلان رفعت وقاربت التظلمات نحو ثلاثة الالف كما هو متداول ونقلا عن وكالة الصحف المحلية والمصادر التربوية المسؤولة والرفيعة المستوى في جميع المواد على ألا يتجاوز عدد المواد التي يتظلم فيها الطالب ثلاثا ، حيث من المفترض القيام بالإجراءات المطلوبة بهذا الجانب والعمل في اللجان على مراجعة أوراق الإجابات والتأكد من سلامة التصحيح والرصد بدلا نشر أخبار بشكل غير مباشر هنا وهناك تفيد حالة التربية من رفض جميع التظلمات..
علما بأن ما يتداول من جانب أخر يعد جريمة عند اتهام 40 ألف طالب بالغش في ظل غياب التصريحات حول ما ينشر لتوضيح بشأن العلاقة بين شبكة الغش ومجموعاتها السرية الخاصة وبين المجتهدين من الطلاب. 
لذلك نوافق الرأي الراجع الذي يقول بأن هناك طلاب بعيدين عن هذه المعاملة والمعادلة في المدارس الخاصة مع أنهم ليسوا أفضل حالا من طلاب المدارس الحكومية، إلا أن النسب تكاد تكون خالية من نسبة الضعيفة، وبينما مدارس خاصة معروفة ترفع شعار «ادفع تنجح» وبنسبة عالية.
لذلك نؤكد على ضرورة إعادة النظر في سيناريو رفض التظلمات من كل فصل دراسي وتوضيح للطلاب النتائج دون الحاجة إلى وسائط غير مباشرة لتوضح حالة الرفض عن طريق المصادر التي تنشر الخبر بشكل غير رسمي ويعمم على أن ذلك رسميا حيث من المفترض مع هذه النسب أن تكون هناك إجراءات ولوائح ونظم متبعة لا أخبار منشورة في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. 

اظهر المزيد

عبدالعزيز خريبط

كاتب كويتي عضو جمعية الصحافيين الكويتية وعضو الاتحاد العام للصحفيين العرب والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان Akhuraibet@

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى